شخصي
قرارك انت، على تليفونك انت، فورًا. مابيتبعتش لحد ومابيأثرش على غيرك.
سمسار بلوك بيرفض مكالمات السماسرة والدعاية قبل ما التليفون يرن، من قائمة حظر بيبنيها المستخدمون نفسهم. أرقام بس: مفيش أسماء، مفيش إعلانات، ومفيش حساب تعمله.
مكالمة واردة
+20 10 0000 9081
رقم مش في جهات اتصالك
اتوقفت. تليفونك ما رنّش.
تلات خطوات بالترتيب، وكل واحدة بتحصل في مكان مختلف: واحدة على السيرفر، واحدة على تليفونك، وواحدة في نظام التشغيل نفسه.
نسخة كاملة من قائمة الحظر بتتحفظ عندك وبتتحدّث في الخلفية. الحظر شغال حتى لو الإنترنت فاصل، وإحنا عمرنا ما بنشوف مين بيتصل بيك.
أندرويد بيسأل التطبيق عن الأرقام اللي مش في جهات اتصالك بس. لو الرقم محظور، المكالمة بتترفض من غير رنة ومن غير إشعار مكالمة فائتة.
لما تبلّغ عن رقم بيتحظر عندك في نفس اللحظة. وبيتحظر عند باقي الناس بس لما عدد كافي من الأجهزة المستقلة تتفق عليه — عشان حد واحد مايقدرش يسكّت رقم على الكل.
القائمة دي مش مشتراة ولا متجمّعة من إعلانات. كل رقم فيها وصل لحالته بقواعد مكتوبة، ودي هي بالظبط — عشان تحكم عليها بنفسك، مش تصدّقنا.
رقم مش في جهات اتصالك بيرن عندك. لحد دلوقتي مفيش حاجة حصلت: التطبيق مابيسجّلش ولا بيرفع حاجة.
لو المكالمة كانت إزعاج، بتبلّغ عنها. اللي بيسيب تليفونك هو الرقم وكلمة «مزعج» وبس — من غير اسم، ومن غير سبب، ومن غير أي حاجة عنك.
الرقم بيتحظر عندك في نفس اللحظة. وعشان يتحظر عند باقي الناس لازم عدد كافي من الأجهزة المستقلة تتفق عليه — حد واحد مايقدرش يسكّت رقم على الكل.
التغيير بيدخل القائمة اللي بتنزل على تليفونات المستخدمين، ومن ساعتها الرقم ده مابيرنش عند حد.
قرارك انت، على تليفونك انت، فورًا. مابيتبعتش لحد ومابيأثرش على غيرك.
أجهزة مستقلة بتتفق. والأصوات موزونة: الجهاز اللي بيبلّغ صح باستمرار وزنه بيزيد، واللي بيسيء الاستخدام وزنه بيقل.
الأرقام المتنازع عليها بتتراجع بإيد. وأي رقم يتحظر بالغلط يترفع، وصاحبه يقدر يطلب المراجعة بنفسه.
البلاغات المضادة بتشتغل بنفس القاعدة: لو عدد كافي من الأجهزة المستقلة قالت إن الرقم عادي، الحظر بيترفع — حتى لو إحنا اللي ضفناه. والأرقام اللي محدش بلّغ عنها من مدة طويلة بتسقط لوحدها، لأن السماسرة بيغيّروا شرايح باستمرار، والقائمة ماينفعش تفضل شايلة أرقام بقت لناس تانية.
فيه تطبيقات حظر بتشتغل بإنها ترفع دفتر تليفوناتك وتربط أسماء بأرقام غرباء. الطريقة دي مرفوضة عندنا من أول سطر في التصميم، مش لاحقًا كإعداد تقفله.
دي أكتر ميزة هتتطلب مننا، وإحنا رافضينها عن قصد. الفرق بين الطريقتين هو الفرق بين قائمة أرقام وقاعدة بيانات أسماء.
عشان تطبيق يعرفك اسم المتصل، لازم ناس ترفع دفاتر تليفوناتها. يعني رقمك انت — واسمك زي ما صاحبك مسجّله — يبقى في قاعدة بيانات شركة من غير ما حد ياخد رأيك. ده اللي بيخلي التطبيقات دي تتحاسب قانونيًا في بلاد كتير.
البلاغ عندنا معناه حاجة واحدة: «مش عايز مكالمات من الرقم ده». مش اتهام لحد، ومش اسم متسجّل على حد. القائمة بتفضل مفيدة، ومن غير ما نعرّض بيانات أي حد للخطر.
دوس على أي صورة تشوفها كاملة
دي حقوق ليك وخدمات شغالة فعلاً وكتير مش عارفينها. استخدمها سواء نزّلت التطبيق أو لأ.
من أغسطس ٢٠٢٤، أي حد بيعمل مكالمات ترويجية لازم يكون مسجّل لدى شركة الاتصالات. المكالمة الترويجية من رقم غير مسجّل مخالفة، ومن حقك تبلّغ عنها:
سمسار بلوك مالوش أي صفة رسمية مع الجهاز، إحنا بس بنقولك حقك.
المصرية للاتصالات عندها خدمة Call Filter بتخليك تعمل قائمة حظر على الخط نفسه. تفعّلها بالكود *205# من التليفون الأرضي.
أندرويد عمره ما بيمرر مكالمات جهات اتصالك لأي تطبيق حظر. دكتورك، مدرسة ولادك، شركة التوصيل — لو رقمهم محفوظ عندك، مستحيل يتحظروا بالغلط، لا مننا ولا من غيرنا.
من جوه التطبيق ضيف الرقم في «مسموح دايمًا» — ساعتها بيرن عندك حتى لو المجتمع كله حاظره. المستشفى، الشحن، مكتب حكومي… أي رقم انت مستنيه.
لأ. التطبيق مش شغال خدمة دايمة في الخلفية. نظام أندرويد نفسه هو اللي بينده عليه للحظة واحدة عند كل مكالمة واردة وبعدين بيقفله. مفيش حاجة شغالة طول اليوم.
ممكن — أي قائمة بشرية فيها احتمال خطأ، وكمان شركات الاتصالات بتعيد تخصيص الأرقام لناس جدد. عشان كده أرقام جهات اتصالك مستحيل تتحظر، وتقدر تشوف سجل اللي اتوقف وتفك الحظر بضغطة، وفيه قائمة «مسموح دايمًا».
ابعت الرقم على haithamabdallah@gmail.com وهنراجع إزاي اتحظر. لو مالوش لازمة نشيله، ونقدر نثبّته بحيث ماتقدرش الأصوات تحظره تاني. بنستهدف الرد خلال ٤٨ ساعة.
مش شخص واحد. أي رقم تبلّغ عنه بيتحظر عندك انت فورًا. وعشان يتحظر عند الكل لازم عدد كافي من الأجهزة المستقلة تتفق، أو تأكيد من خطوط الرصد بتاعتنا. والأصوات موزونة: الجهاز اللي بيبلّغ صح باستمرار وزنه بيزيد، واللي بيسيء وزنه بيقل.
جاي. آبل بتسمح بطريقة واحدة بس للحظر، والنتيجة للمستخدم واحدة: التليفون مابيرنش.
مجاني، من غير إعلانات، ومن غير حساب. النسخة الأولى في الاختبار المغلق دلوقتي — سيب إيميلك لو عايز تجرّبها.